في طرابلس، لبنان،
بإسم قلعة "سان جيل" نسبةً إلى
ريمون دي سان جيل،
واشتهرت بمقاييسها الضّخمة القائمة على رأس رابيةٍ تُشرف على كلّ أنحاء المدينة
وتطلّ على نهر قاديشا.
القلعة واحدةٌ من سلسلة حصونٍ وأبراجٍ كانت في الأزمنة الغابرة تُحيط بالقبّة والبلدة والميناء.
بنى الصّليبّيون هذه القلعة-القصر في أوائل القرن الثاني عشر خلال حصار المدينة، واتّخذوها مركزًا لحملاتهم العسكرية.
وهي أُقميت على تلٍ مُرتفعٍ يطلّ على المنطقة بأسرها، أطلق عليه إسم "جبل الرّاهب".
تُوفّي فيها الكونت الفرنسي ريمون دي سان جيل عام 1105م.!
وقد أحرق المماليك هذه القلعة عام 1289م
ثم أعيد بناؤها بين 1307 و1308 على عهد الأمير أسندمير كورجي، حاكم المدينة آنذاك،
ورُمِّمَت عام 1521م في عهد السّلطان سليمان القانوني.
وفي أواخر الحكم العثماني حَوَّلها الأتراك إلى سجنٍ.!
الدّخول إلى القلعة يكون عبر بابٍ خشبيٍ ضخمٍ يطلّ على ممرٍ ثمّ على مجموعةٍ
من الغُرَف والأروقة والأدراج المُشيّدة بشكلٍ عشوائيٍ مُثير للعجب.
وفي آخر السّاحة تقبع النواويس، إضافةً إلى متحفٍ للآثار القديمة.!
حجارة القلعة رملية ناعمة تشبه حجارة أكثر المدن في ساحل البحر المتوسط، من غزّة إلى الإسكندرية.
وتنقسم هذه الحجارة، من حيث الحجم، إلى نوعين:
الأوّل بطول 90 سنتم وارتفاع 40 سنتم، والثاني بطول 25 سنتم وارتفاع 18 سنتم.
أمّا العلامات المنقوشة على الحجارة الضخمة فهي علامات خصائص صليبيّة.
في القلعة حجارةٌ أكثر حداثة من المجموعتين السابقتين،منتشرة..
في كلّ أرجائها..وخصوصًا في أبراجها الغربيّة.
كما أنّ هناك اختلافًا كبيرًا في طريقة نحتها. ويمكن تقسيم الحجارة إلى قسمين رئيسيين:
قسمٌ ينحرفُ نحته إلى اليمين أو إلى اليسار،
وقسم منحوتٌ عموديًا من الأعلى إلى الأسفل أو أفقيًا من اليمين إلى اليسار.
القلعةُ مستطيلة الشّكل ومتعدّدة الأضلاع،
يبلغ طولها من مدخلها الشّمالي إلى أقصى طرفها الجنوبي 136 مترًا
وبعرضٍ متوسطيٍ يصل إلى 70 مترًا.!
أمّا استحكاماتها فقسمان: داخلي وخارجي.
الخارجي مؤلفٌ من خندقٍ وسلسلة أبراجٍ وحجبٍ.
والخندق محفورٌ في الصخر عند طرفه الغربي، وهو فوق سطح الأرض ..
عند الطّرف الآخر ..ويمتدّ من وجه البرج الرّابع والعشرين إلى وجه البرج الرابع،
فيتجاوز بذلك طوله السّبعين مترًا،
وعرضه بمعدّل خمسة أمتارٍ. أمّا عمقه فيتراوح بين المترين والثلاثة أمتار.
تتألّف سلسلة الأبراج والحجب من خمسة وعشرين برجًا وحاجبًا.
فلو خرجنا من باب القلعة الكبير وحاولنا أن ندور حول هذه السّلسلة،
لرأينا إلى يميننا ويسارنا بُرجين جدّدهما السّلطان سليمان القانوني عام 1521م، وهُما لا يتجاوزان الخمسة أمتار ارتفاعًا.
ويُمكننا أن نشاهد في أعلى هذين البُرجين
أربع فتحاتٍ وعددًا وافرًا من المزاغل والمكاحل وبعض الشّرفات الحربية.!
وكذلك يُمكننا أن نرى أطراف بعض الأعمدة القديمة التّي استُعمِلَت ..لربط جدران هذين البُرجين وتقويتهما،
وهي أعمدة ناتئة ومرتّبة ترتيبًا هندسيًا مضبوطًا،
سبعة في البرج الأوّل وستة في الثاني.!
وإذا أكملنا سيرنا إلى اليسار نحو التّحصينات الخارجية الغربية والجنوبية،
نجدها مركبةً من سبعة أبراجٍ..
وأربعة حُجُبٍ، ونجد في أعلاها كلّها عشر فتحاتٍ للمدافع وحوالى 10 مزاغل أيضًا.
أمّا سماكة هذه الأبراج والحجب فتتراوح بين السّتة والسبعة أمتار.
للقلعة، ما عدا بابها الكبير في البرج الأوّل، بابان صغيران يكادان يكونان خفيّين:
الواحد في أسفل البرج الثاني عشر والآخر في قاعدة البرج الثاني والعشرين.
ويُقال إنّ هناك مجموعة سراديب سرّية وأقبية محصنة..
تقود المرء من داخل القلعة إلى خارجها.!
عَددُ فتحات المدافع في هذه القلعة يتجاوز العشرين،
وعدد مزاغلها ومكاحلها يتجاوز السّبعين.
ويذكر فؤاد أفندي ذوق أنه وجد سنة 1910م ما يزيد على ..
الـ400 مدفع من النّحاس أُرسِلَت إلى ألمانيا للصّب ثانيةً.
يبلغ ارتفاع أسوار هذه القلعة بين 5 أمتار و19 مترًا، وطريقة بنائها تزيد مناعتها
لأن حجارتَها الكبيرة مُحكمةُ الصّنع، مرصوصةٌ
بعضها فوق بعض، وجميع جدرانها مشبعة بالمونة.
وإذا أضفنا إلى هذا جميعًا فسحتها وغُرفها المتعدّدة، ندرك شيئًا من قدرتها على المقاومة وثباتها في أثناء الحصار!.
قلعـــة عنجـــر
تبعد 58 كيلوعن بيروت وهي قصرصيفي محصن بناها الخليفه الاموي الوليد بن عبد الملك ..
على الطريق القديمه التي كانت تصل سهل البقاع بغوطه دمشق..
وتقع بلده عنجر على مقربه
من موقع حصن قديم كان يدعى (جرا)لم تتمكن الدرسات والتقصيات الاثريه من تحديد موقع الحصن القديم
بيد ان اسم (جرا)بقي حيا حتى يومنا هذا من خلال عين الماء
التي كانت رويها والتي اعطت المدينه الحاليه اسمها (عين جرا ) او (عنجر ) ..
ويذكر مخطط قلعه عنجر ..بمخططات المعسكرات ..الرومانيه البيزنطيه..
..فهو شبه مربع يحيط به سور مدعم بابراج نصف دئريه ويقطعه شارعان متعامدان..
الى اربع اقسام تنتشر فيها بقايا قصور ودكاكين ومسابح ومسجد!
قلــعة الشقــيف
تعتبر قلعة الشقيف التي تقع في بلدة أرنون جنوبي لبنان من أهم القلاع الأثرية والتاريخية في لبنان،
لا بل في العالم العربي كله، نظراً لموقعها الاستراتيجي المميز. فهي تتربع على رأس جبل شاهق شديد الانحدار,
كما أنها تشرف على كل من سوريا وفلسطين ولبنان..
ويعود تاريخ بنائها الى ما قبل العصور الوسطى. أما مؤسسها الأول فغير معروف،
لكن الأمر شبه المؤكد أن الرومان كانوا أول من وضعوا لها الأساس ببنائهم حصناً صغيراً على ذلك التل الذي تقوم عليه القلعة.
وهناك مصادر ترجِّح أن يكون الصليبيون قد بنوها لتشكل حصناً منيعاً لجيوشهم.
ولا يوجد أدنى شك في أن أيدي الفاتحين والغزاة قد تلاعبت بهذه القلعة بين هدم وتدمير وإضافة،
وذلك تبعاً للخطط الحربية وعلى ذوقهم العمراني، فأعيد المتهدم منها مرةً من الصليبيين وأخرى من المسلمين
وتارةً من الحكام الإقطاعيين من أمراء سوريا ولبنان وجبل عامل.
وبينما لم يكن بوسع الجيوش القديمة أن تلحق أي ضرر بالقلعة، فإن الأسلحة الحديثة فعلت ما لا يمكن فعله في الماضي،
إذ ان تلك القلعة تعرضت بعد وقوعها في قبضة الصهاينة، أعداء الحضارة والإنسانية، لأبشع أنواع التشويه والتدمير من قصف بالقذائف والصواريخ
بواسطة المدافع والطائرات، على مدى عشرين عاماً أو اكثر،
إلى ان بزغ فجر التحرير في الخامس والعشرين من أيار، وعادت الشقيف إلى ربوع الوطن..
غير أنها عادت منهكةً هذه المرة، يعلوها الركام الذي ضيَّع معظم ملامحها واختلطت طوابقها السفلى بالعليا،
وتهاوت شبكة أنفاقها حتى بدت مقطعة الأوصال مسلوبة المعالم.
إلاَّ أنه برغم ذلك, فما زالت أحجارها المتبقية التي سلمت من السرقة تغرز نفسها في شرايين تلك الأرض
وتتمسك بجذورها، متحدية جبروت كل من أراد أن يمحو تاريخها،
متسلحة في الوقت نفسه بعظمة وصلابة صانعيها.
القلعة سُميّت بالفرنسية le chateau de beaufort نظراً لما تمتاز به من مناعة وصلابة،
كما ان لديها عدة أسماء أجنبية تحمل معاني رائعة، منها "عين النسر" و"عين الغزال".
وعُرفت بالعربية بالشقيف نظراً لعلوّها الشاهق الذي يكاد يلامس السماء.
ويروى ان تلك القلعة كانت غنية بالكنوز الأثرية، إذ كانت تحتوي على جرار من الذهب وأعداد كبيرة من المنحوتات
التي لم يبقَ لها أثر. وأبناء أرنون يذكرون الكثير من القصص، منها ....
أن العديد من الأجانب كانوا يأتون إلى منطقة القلعة وهم مزودون بخرائط
تدلهم على مكان الذهب بشكل دقيق.
ويذكر الحاج قاسم عجمي ان جدران القلعة كانت تحمل رسوماً منحوتة على أبوابها،
وهو يؤكد ان الاحتلال الإسرائيلي قد سرق العديد من الأحجار والآثارات المهمة
والجرار التاريخية من القلعة.
كما أنه عمد إلى تخريب وردم العين التي كانت موجودة داخلها.!
صـــخرة الروشـــة
صخرة الروشة معلم سياحي لبناني عبارة عن صخرتين كبيريتين قريبة من شاطئ ..
منطقة الروشة في بحر بيروت الغربي .
يفترض بعض علماء الجيولوجيا بأن صخرة الروشة ظهرت بسبب ..
عدة زلازل قوية ضربت بحر بيروت الغربي في القرن الثالث عشر،
أدى هذا الزلزال إلى القضاء على العديد من الجزر المأهولة
في ذلك الوقت وظهر في محلها صخور كثيرة منها.. صخرة الروشة..
تركيبة وحجم الصخرة :
صخرة الروشة تتكون من كتلة صخرية كبيرة هائلة مجوفة الوسط.
تبلغ قمة الصخرة ما يقارب ال 70 مترًا ومتوسط ارتفاع 25 مترًا ..
وفي الأتجاه المقابل توجد صخرة مدببة مرتفعة متأثرة بعوامل التعرية الجوية.!
قصر بيت الدين
يعتبر قصر بيت الدين من أهم اثار بلدة بيت الدين ،
وهو صرح كبير يلفت الانتباه بجمال بنيانه ، ويعتبر هذا القصر من اروع واجمل نماذج الفن العربي ...
فهو يشكل مزيجا رائعا ومتناسقاً من بناء الحجر اللبناني في الخارج..
ومن الفن الزخرفي الدمشقي في الداخل .
شارك في بناء القصر أمهر البنائين اللبنانيين
، وانضم اليهم عدد من المهندسين الاوروبين والعمال المهرة القادمين من دمشق ..
وذلك لصنع الفسيفساء وصقل الرخام المستورد من فلورنسا في إيطاليا،
واستغرق بناء هذا القصر بقاعاته الواسعه وابراجه المربعه عشرات السنوات
بما في ذلك زخرفته..
وما اضيف اليه من تحسينات في البناء ،
وقد زينت القاعات بنقوش هندسية جميلة وزخارف ملونه ..
كتب عليها حكم وامثال عربيه قديمه .
وقد اشتهر القصر بحدائقه الجميلة وبساحة فسيحه تدعى "الميدان" كانت تقام..
قــــصر موســى
هـــذا القصـر ذو قصــة غريبــة..
يقـول موســى أنه كـان يحـلم بأن يكون لديه قصــر..
من عمره عشر سنـــوات ..
ومرة وبينما الـ أستاذ يشرح الدرس ..كان موسى شاردا ..
غير منتبه لشيء .. اقترب منه الـ أستاذ وســأله..
عن السبب الـ يجعله لاهي .. عن رفاقه وعن الدرس فقال له موسى..
أن أقوم بشيء أهم من الدرس .. أنا أرســم قصـري ..!
قال الاستاذ ترسم قصرك يا شحاد ؟
انت من اين لك قصر انت فقير ابن فقير ..
ثار دم موسى .. وثارت عزيــمته ليثبت له انه قادر على ذالك..!
وبالفعـــل هــذا ما فعـــله موســى ..حين كبر..
بنى القصر .. حجر حجر ..!
وساعده في بناءه زوجته وأصحابه المقربين ..
وليكن هذا القـــصر عبرة .. للناس.. جعله موسى قصر سياحي..
طوره مع الوقت وصنع فيه متحف فلكلوري ..من دمى الشمع..
تمثل عوائل لبنانيــة, ورجال دين وسياســة , وغيرها من الدمى الرائعة الـ صنعتها يديه..
منقووووول نصو من كتابي و نصو من النت حتى تكتمل معلوماتي