ينشـرح صـدري وتغمـرني حالة ٌ إيمانيـة ٌ ساميـة ٌوترتفع الروح المعنوية في نفسي وأنا أتجـول في كل أرجاء الأردن العزيـز ، حيث أشاهد إعمارا ً لبـيوت اللـه في كل مكان ، فأجـد المآذن فيها تعانق عنان السـمـاء شــاهدة على وجـود مسـجد ٍ يـُعبد فيـه اللـه سبحـانه وتعالى ومركز ٍ للعلـم والتعليـم إمتثـالا لقوله جـلّ جـلاله : " ... في بيـوت ٍ أذن اللـه أن ترفــــع ويـذكر فيهـا إسمــــه ... " . (النور 36 ) .
لاشك أن المسجد يعتبر أحد معالم الحضارة الإسلامية في أبعادها الـدينيــة والـثقافيــة والإجتـماعيــة التي من خـلالهـا يمكـن إعـادة تشكيــل المنظـــومة القيميـة والسلـوك الفردي وتنميــة الإتـجاهـات الإيجابيـة نحـو الحياة والفرد والمجتمع من أجل تحـقيق عمليتي البنـاء والنمـاء، فاستنـاد الإنســـــان الى مجموعـــة القــيم الروحيــة يـؤدي به إلى الأمانة والصدق والإخلاص والإتجاه نحو العلم والعمل. وبما أن المسـجد هو مكان للعبـادة في الدرجــة الأولى وهـو مركـز تجمــع ٍ يـُعـلن فيـه : أن العبـوديـة هي لله وحـده ، حيث يقـول اللـه في محكـم كتابه "... وأن المساجد للـه فلا تدعوا مع اللــه أحـدا... " ( الجن18 ) فقـد إنطلـق الـدور البنــــّــاء للمسـجــــد في نشــر الدعـــوة الإسلاميــة ونشر العلـم والمعرفـة والتركيز على التعلم بالقدوة الحسنة ، إضافة إلى تشكيـل أو إعادة تشكيـل القيـم النبيلـة لتكون
حافـزا ً بل ودافعـــاً لكل سلـوك ٍ أو عمـل ٍ من شأنـه الإرتقــاء بالفـرد نحـو العطاء والإصلاح والرِفعة والسمو. وبناءاً على أهمية هذا الدور فقد روي عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال : " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يعلـم خيرا ًأو يعلمـــه كان كأجـر حاج ٍ تامـًا حـجـه ُ " وقال عليـــه السلام" من بنى مسجدا ً قدر مفحص قطاة ٍ بنى اللـه له بيتـا ً في الجنة "
وقال جـل جلالـه " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصـلاة وآتى الزكاة ولم يخـش أحـداً إلا اللـه فعسى أولئك أن يكـونــوا من المهتدين " ( التوبة 18 )
مشكووووووووووووووووووووور على الصور وعلى فكرة الصورة قبل الاخيرة هي مسجد الجامعة الاردنية الجامعة اللي ادرس فيها واذا ملاحظين كل الجامعة اشجار حرجية صراحة الجامعة بتجنن واسم الجامعة 00000الجامعة الاردنية