تمكن العلماء من استخدام سم الثعبان لوقف النزيف واستخدام سم
حيواني أخر في علاج داء السكري، كما طوروا مسكناً للألام
يعتمد على السم الذي يفرزه ثعبان بحري قاتل.
وقد توصل باحثون استراليون إلى تطوير بروتين مضاد للتجلط مشتق من سم
نوع من الثعابين تعيش في أستراليا، وذلك بتحويله إلى علاج للمرضى
الذين يعانون من مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية.
وأوضح الباحثون أنهم يأملون أن يكون البروتين المستخلص من الثعبان ذي الجلد الخشن،
قابلاً للاستخدام كعلاج طويل الأمد، ومن الممكن أن يكون له آثار جانبية أقل مقارنةً
بمضادات التجلط الحالية، موضحين أن السم يبطيء تكون مادة الثرومبين،
وهو أنزيم يسبب تجلط الدم.
يذكر أن فاعلية السم قد فاقت العقاقير الأخرى التي تمنع تكون الثرومبين
بنحو مليون مرة.
سبحان الله