طغت المادة وتوحش القساة وبدت الرومانسية كأنها فى برج عاجى تبحث عمن يناغشها أو يلاعبها ..فإذا وجدت بعض الأفراد سارع الناس باتهامهم بأنهم خياليون ولا يعيشون الواقع.. وكأن الرومانسية حلم غير مشروع.
قد يبدو كلامى مفرطا فى التشاؤم لكن هل من أحد ينكر حاجته إلى الحب ودفء التعامل إن إرسالا أو استقبالا؟ هل من أحد لا يعشق الجمال؟ هل من أحد لا يريد الرفق واللين؟
عموما سوف تختلف إجابات الناس...لكن المؤكد( لى على الأقل) أننا فى حاجة ماسة أن نعيش رومانسيتنا (والتى تمثل مظهرا رئيسيا ومرادفا إلى حد ما لما يسميه البعض بالإنسانية ) بشكل صحى وواعى وصحيح دون إفراط ودون تفريط ...دون كبت ودون إسفاف ، ومناط الأمر الاعتدال مع تقديرى للفروق الفردية بين الناس.