♥°l||l°♥ بنيران الهوى حرقنا الأشواك ♥°l||l°♥
ساد الصمت التام داخل أروقة غرفة الاجتماع الحزبي
مندهشين مما نطقت به رهام ... ماذا سيفعلون ..
لم يقدر احد علي التفوه بحرف واحد ..
مكث الجميع ينظرون بعضهم لبعض
وكأنهم مجموعة تماثيل ..
كان يجب أن يكون لي موقف
فطرقت الباب ودلفت للداخل مبدي برأيي
سأشارك رهام بعمليتها .. ..
ألتفت الجميع نحوي كأنهم لأول مرة يلتقون بى ..
فنطق رئيس الحزب علي بركة الله ...
وهنا التقت عيني بعينها .. كانت عيوننا ملئيه بالأحاسيس ..
والكلام الجميل .. فأدرت عيني عنها هربا
من جمالها الخارق واتجهت لخارج الغرفة
وأنا لست ادري متى سأقول لها كلمة احبك ..
أخذت بالسير ليلا متذكرا لحظاتي معها
في هذا الحزب الجميل كيف كانت بدايتي مع الحزب
كنا نقاتل جنود الاحتلال سويا جنبا لجنب نبذل
الأرواح تلو الأرواح من اجل الوطن
لم نبخل بجهدنا أبدا ...
لم نفكر بالحب لحظه أنا ورهام يربطنا عده عوامل مشتركه
نضالنا ، حبنا للوطن ، إبداعنا ، ...
وها هو الرابط الأخير بيننا
الاستشهاد معا ..
مرت لحظات حياتي إمامي كأنها شريط مصور
كم كنت أحب تلك الفتاه ولا أبوح أبدا لأحد بحبها ..
حتى قلبي اخفي حبها عن عقلي ...
جوارحي كلها انضمت لها ...
ولكن حينما أردت أن أكون معها ..
كانت هذه اللحظة لحظه القرار بعمل عملية استشهادية
من اجل الوطن .. وصلت أخيرا للمنزل
وهنا جاءت لحظة مواجهة أهلي ..
كان أبي مناضلا كبيرا فعرفت انه لن يرفض العملية
أبدا لكني خفت من أمي ..
بدلا من أن تفرح بي بعش الزوجية تزفني إلي مثواي الأخير ..
فعقدت العزم ألا اخبرهم إلا حين اللحظة الحاسمة ..
أخذت أودعهم بعيوني كلما مكثت بينهم ..
وحينما هجم الليل بسواده .. أخذت اعد عدتي من اجل العملية ..
فحلقت ذقني ولبست أجمل ثيابي كأني عريس حفلتي ..
وربطت حزامي وانطلقت بانتظار من أحببتها
لنعطي لوطنا حريته ...