قصة وعبرة
--------------------------------------------------------------------------------
مواقف تمر بنا قد تكون منعطفا خطيرا في حياتنا أو منعطفا سليما يقودنا للنجاة , وهذه قصة أخت لي من جاراتي أخبرتني عنها بالهاتف هذا الأسبوع وفيها موقفين أحدهما كان سبب في سوء نهاية خاتمة وموقف غير من منهج من حضر ذلك الموقف من الأخوات.
تقول :
أختي لقد حصل موقف تغيرت بعده نظرتي لحالي ومستقبلي , ثم أخذت تيكي...
ثم قالـت :
كنا في زيارة قريبات لي وكان من بينهن أخت نفساء تستعد للرجوع إلى بيت زوجها وكعادة احدانا أخذت تتزين وكانت معها في سهرتنا قريبة لها أخذت تناصحها بأن تتجمل أجمل الزينة وتستعد لزوجها لكي لاينفتن بغيرها وأن الرجال أصبحوا يميزون وو..
ثم قالت لها ولذا لابد أن تنزعين حاجبيك وترسمينه برسم جميل!
عارضت تلك الأخت الفكرة وقالت أخشى من معصية الله وأن أدخ في من لعنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لكن تلك الناصحة أخذت تكرر عليها وتقول أنت تتزينين لزوجك ولا عليك وأنا سمعت من يجيزون ذلك لزوج ,
الموقف انتهى وذهبت كل منا إلى بيتها..
وفي اليوم الثاني وفي العصر اتصلت بي قريبة لي تخبرني أن فلانة التي كانت تستعد لزوجها وجدوها ميتة صباح ذلك اليوم,!!
لم تنته القصة..
تقول وأن الخبر كان صاعقة علينا جميعا لكنه كان أكبر على من نصحتها بالنمص وأصرت على حضور تغسيلها لترى هل أخذت بنصيحتها أم أنها ماتت قبل ذلك..
ولللأسف أنها عندما دخلت مغسلة الموتى ورأتها شهقت وأغمي عليها من هول الصدمة وعندما صحت أخذت نادي أعطوني رقم هاتف شيخ لأستفتيه ,,ياليتها لم تمت , ياليتها لم تمت, ياليتها لم تمت وتبكي,,,,,,,,,
وسألت ذلك الشيخ هل عليها من وزر وكيف تكفر عن ذنبها ذلك فهي التي كانت السبب في معصية تلك الأخت الميتة.
ونصحها بكثرة التوبة والدعاء لتلك الميتة بالمغفرة ولزوم صحبة صالحة..
ثم قالت جارتي :
أختاه , لو رأيتنيي الآن لما عرفتيني , لقد غيرت من لباسي وحجابي ولقد انضممت إلى حلقة بنات عم لي ندرس القرآن والسنة ورأيت الدنيا حقيرة وأن سوء الخاتمة قد يكون نصيب احدانا في أي وقت ,,
انتهت مكالمتها بعد أن دعوت الله لي ولها بالثبات.
فانظروا إلى ذلك الموقف الأول الذي غير من منهج وطيق تلك الأخت وختم لها بمعصية لأنها أطاعت المخلوقة في معصية الخالق وأيضا ذلك الموقف الذي جعل جارتي هذه تتبدل أحوالها إلى الأفضل..
فهل نعتبر نحن بهذه القصة!!!!!!!!