تسارعت ضربات أصابعي الرشيقة
بالعزف على مفاتيح البيانو
وتصاعدت معها ضربات قلبي،،
أعزف أمام هذه الجموع الغفيرة لاول مرة
وهناك تجلسُ في الخلف تراقبني
خلسة بعيونٍِِ تلمع من الفخر والسعادة.....
أحبتني بصمت والان تراقبني كالصقر
وكان تعتقد انني لم ارها....
.ولكن كيف لا اراها فقلبي النابض بحبي لها
راها قبل أن تراهُا عيوني ودفء دقات قلبه
هو الذي أمدني بتلك القوة العجيبة لاعزفَ بهذهِ الروعة
عرفتُ ذلكَ من نظرات الناس المنبهرة نحوي
ومن تحياتهم التي وجهوها لي بايماءات
من رؤوسهم وبابتساماتهم،
وعندما أنهيت آخر مقطوعة وقفتُ لاحيي
الجماهير الغفيرة
التقت عيناي بعينيها ولم اعد ارى احدا الا هيا واحسستُ
ان ورودا بدات تتساقط علي وعليها برقة
من افواه العصافير التي رسمتها نبضات قلبي.
الذي شعرت انهُ قد قفزَ من مكانه وذهبَ
ليلاقي قلبه فوق النوتات الموسيقية
التي اصبحت جسرا يصل بيني وبينهُا،،
وبدون وعي مني مددت يدي نحوها وهبطت
عن خشبة المسرح بسرعة البرق لالتقي
بمن احبَ قلبي وتراكضت خلفي النوتات
الموسيقية تدعوني للعودة اليها
ولكنني أخترتُ الحب،،،،
راق لى