**نهد وشرفة
أبحثُ عن نـهـد ٍ
مـبـنيّ ٍ من غيمة ِ جرحيْ
يــُمْـطـِرُنيْ
ويـقــلـّمُ أضلاعي
بـل يزرع كــلـمـاتي في ّ
أنا الجوع ُ العاري,
ويُـلـملمُ بــيـدرَ أحلامي.
أبحثُ عن شــفة ٍ كـوسادة ألـَمي..
تــُطـْعـمـُـني الليل
وتأكلُ مثل الطفلة ِ من وجعي,
عن كفّ ٍ ملهوف ٍ
كيْ يـســبح َ في بحر ِ الخوفِ الهائج ِ في كفـّي,
ويـُـديـرَ شراع َ القلم النازف.
أبحث عن جفن ٍ
كبيوت ِ النحل
أوزّع ُ فيه همومي المجموعة من أزهار العمر.
عن جفن ٍ ككهوف الثلج الساكن
لا تفتحها إلا الشمس.
أبحث عن صدر ٍ كسهول الوطن المرتاح ْ,
لا يعصفُ فيه الموت,
عن صدر ٍ غير مقابر نيرون وهولاكو,
أبحث عن صدر ٍ يتبدّل فيه الطقس بكل نهارْ,
يتعرّى حين يمرّ الصيف
ويهربُ كالورق الأصفر من فوق الأشجارْ,
يذوي حين يدوّي الرعد,
وحين يذوب الثلج..
تسافر فيه الأنهارْ.
يزهر حبا
وتزقزق فيه بلابلُ وأرانبُ آذار.
أبحث عن صدر ٍ ورديّ ٍ
يشتـدّ بـلـجـّـتـِهِ نزق ُُ التيارْ,
تعلو الأمواج ُ
وتـُــصرع ُ..
في شــرفة ِ قصر ٍ مـُـنهارْ.