وعليكم السلــآ‘م ورحمــه اللــه وبركــآتــهـ
الرجــل الذي لا يبكــي مكــآبره ورفــعه لنفسه من اذلالهــا فهــوو رجل
والرجل الذي يبكــي المــآ وقهــرا ورثــآءا لعمــرا افنــآه في ســراب الحب او عمــرا افنــآه ليسبقه القــدر
فهــوو رجل
فبكــلا الحالتيــن يكــوون رجلا
ولكــن الأختلاف يكمــن بــآختلاف الأحــآسيس والمشــآعر
فالحــب معــآني وقيــم رـآسخـــآت من عــآشــها واحــس فيــها فلا بــد ان يبكــي
تقبــلي مــرووري’’’